منتدي اي خدمه لطلاب الخدمه
اهلا بكم فى منتدى خدمه قنا محمود ابوصلاح

منتدي اي خدمه لطلاب الخدمه

@@اي خدمه لطلاب الخدمه كل ما يحتاجونه طلاب الخدمه الاجتماعيه فى دراستهم لا يجدونه الا على منتدى اى خدمه لطلاب الخدمه لمحمود ابو صلاح @@
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قيم اجتماعيه هامه للشباب Important social values ​​for young people

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
Admin
avatar

عدد المساهمات : 231
تاريخ التسجيل : 25/09/2011
العمر : 26
الموقع : elmasrawy.7olm.org

مُساهمةموضوع: قيم اجتماعيه هامه للشباب Important social values ​​for young people   الجمعة سبتمبر 30, 2011 6:00 pm


الحرية هي حالة التحرر من القيود التي تكبل طاقات الإنسان وإنتاجه سواء كانت قيودا مادية أو قيودا معنوية، فهي تشمل التخلص من العبودية لشخص أو جماعة، التخلص من الضغوط المفروضة على شخص ما لتنفيذ غرض ما، أو التخلص من الإجبار والفرض.
الحرية هي إمكانية الفرد بدون أي جبر أو ضغط خارجي على إتخاذ قرار أو تحديد خيار من عدة إمكانيات موجودة. مفهوم الحرية يعيين بشكل عام شرط الحكم الذاتي في معالجة موضوع ما.
مفهوم الحرية السالبة والحرية الموجبة يعود إلى الفيلسوف إمانويل كانت.
الحريه السالبة أو الشخصية هي إمكانية إتخاذ القرار دون قيود.
الحرية الموجبة حرية معطاة أو إمكانية معطاة ليستطيع الإنسان ممارسة الحرية السالبة (الشخصية)
مثال : إذا كانت الحرية السالبة هي حرية إبداء الرأي مثلا, تكون الحرية الموجبة في هذا المثال : إمكانية استخدام الإعلام مثلا لممارسة هذه الحرية.
يمكن تقديم تعريف عام للحرية يشمل جميع أنواع الحرية الممكنة وهو كما يلي: "الحرية هي غياب الإكراه" ولأخذ بعين الاعتبار التعقيد في مجال تعريف الحرية والبرهنة على وجودها أو عدم وجودها نستحضر قولة الفيلسوف ألن يقول فيها: "إن تقديم حجة على وجود الحرية سيقتل الحرية". وقد يعترض معترض على أن الحرية توجد بالتعدد وليس بالمفرد: -ففي مجال الفيزياء مثلا هناك حرية سقوط الأجسام (أي يسقط الجسم بحرية بغض النظر عن كل القوى ما عدا الثقالة) - وفي مجال السياسية: حرية التجمع والرأي وتكوين الجمعيات... في الاقتصاد: التبادل الحر (أي التجارة التي لا تخضع لإكراهات جمركية ولفرض الأسعار...
- في الفلسفة: الحرية المعنية هي مفهوم الحرية بصفة عامة، أي كمفهوم بغض النظر عن هذه الوضعية التاريخية الاجتماعية أو تلك، وبهذا المعنى يقول أندري لالاند: "إن فكرة الحرية المطلقة التي يمكن أن ننعتها بالميتافيزيقية، وخاصة في تعارضها مع الطبيعة تقتضي وجود فعل إنساني محرر من جميع العلل" نستنتج من هذا التعريف: أن الحرية المطلقة هي القدرة على الفعل أو الامتناع عن الفعل في استقلال عن الإكراهات الخارجية والداخلية (أفكار وغرائز وعادات...)
[عدل] أنواع
الحرية الخارجية والحرية الداخلية
الحرية الخارجية هي أمر إجتماعي عام وهام وله علاقة كبيرة بالظروف الإجتماعية والسياسية.
الحرية الداخلية هي حالة فردية خاصة مرتبطة بإمكانيات الفرد الداخلية (الشخصية الخاصة)
الحرية الفردية والحرية الجماعية
الحرية الفردية هي حرية قول وإبداء وجهات النظر الخاصة والرأي.
الحرية الجماعية هي حرية المجتمع كاملا (تحرير الأرض من الاحتلال مثلا).
الإرادة الحرة تعني قدرة الإنسا ن على التقرير والإختيار وانتخاب الإمكانية من عدة إمكانيات موجودة وممكنة. وهذا يعني قدرة الإنسان على اختيار وتعيين حياته الخاصة ورسمها كما يريد.
جون لوك: الحرية الكاملة هي التحرك ضمن القوانين الطبيعية وإمكانية إتخاذ القرارات الشخصية والقرارات بشأن الملكية الخاصة بدون قيود، كما يريد الإنسان وبدون أن يطلب هذا الإنسان الحق من أحد، وبدون التبعية لإرادات الغير أيضا.
إمانويل كانت: لا أحد يستطيع إلزامي بطريقته كما هو يريد (كما يؤمن هو ويعتقد أن هذا هو الأفضل للآخرين) لأصبح فرحا ومحظوظا. كل يستطيع البحث عن حظه وفرحة بطريقته التي يريد وكما يبدو له هو نفسه الطريق السليم. شرط أن لاينسى حرية الآخرين وحقهم في الشيء ذاته.
جون ستيوارت ميل: السبب الوحيد الذي يجعل الإنسانية أو جزء منها تتدخل في حرية أو تصرف أحد أعضاءها هو حماية النفس فقط، وإن السبب الوحيد الذي يعطي الحق لمجتمع حضاري في التدخل في إرادة عضو من أعضائه هو حماية الآخرين من أضرار ذلك التصرف.
في هذا الشرح يوجد :
1- جانب عقلاني وهو التحرر من العقائد (لا أعني الأديان) ومن التحيز, أي الخروج من الذات.
2- جانب سياسي وهو تحرير الإنسان من بنيات إجتماعية غير متطورة. و السهم يوجه هنا بالتحديد نحو فصل مؤسسات الدولة عن المؤسسات العقائدية، وتحديد الدولة ومؤسساتها بحقوق أولية أساسية (دستور) ومراقبة المؤسسات عن طريق فصل السلطات.
والأهم هو حل ارتباط الدولة وشرعيتها بالقوانين العقائدية
والعودة إلى اهتمامات الأفراد كعنصر أساسي وتحقيق هذه العودة من خلال الديمقراطية.
الحرية أيضا إحدى أهم قضايا الشعوب وهي من أهم الأوتار التي يعزف عليها السياسيون، فالكل يطمح لاستقلال بلاده وأن يكون شعبه حرا في اتخاذ القرارات لمصلحة الشعب أو الجماعة أو المجتمع الذي ينتمي إليه.
الأساسية عند رولس حرية الفكر، حرية التعبير و الصحافة، حرية التجمع، حرية العمل المشترك، حرية التنقل، حرية اختيار الوظيفة















المساواة
تعتبر المساواة مطلبا أساسيا من مطالب الأفراد وكذا الجماعات.
- فما المقصود بالمساواة؟
- وما هي مبادؤها؟
І – مفهـوم المسـاواة ومبادئها:
المساواة هي التمتع بجميع الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية دون تمييز بسبب الدين أو اللون أو اللغة أو الجنس أو المستوى الاجتماعي.
وُضع مفهوم المساواة ضمن المبادئ الحقوقية العالمية وكذا القوانين الوطنية، سواء في القرآن الكريم أو الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أو الدستور المصري.
ІІ – تساهم المساواة بين الرجل والمرأة في تنمية المجتمع:
1 ـ المساواة بين الجنسين:
تلعب المرأة دورا حيويا في المجتمع، لكن وضعها لازال دون مستوى المكانة التي تستحقها لذلك نصت اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة على شجب جميع أشكال العنف ضد المرأة وعلى إدماج مبدأ مساواتها مع الرجل في الحقوق الوطنية وحماية جميع حقوقها.
صادقت مصر على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وتكشف مختلف الإحصائيات على أن مشاركتها في مختلف القطاعات والخدمات تصل لنسب مهمة.
2 ـ الحث على مشاركة المرأة في الحياة العامة:
أ - الإعداد القبلي للعمل:
ب - العمل داخل الفصل الدراسي:
III - لا للتميز العنصري:
التمييز العنصري هو تفضيل جنس (عرق) أو شعب على أجناس أو شعوب أخرى، واعتبارهم في درجة أدنى بدعوى التفوق عليها من حيث اللون أو الجاه أو الجنس أو اللغة والدين...
تعتبر أفكار هتلر العنصرية المفضلة للجنس الآري، وما تعرض له السود بإفريقيا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية، والظروف التي يعيشها عدد من المهاجرين بأوربا نموذجا صارخا للتمييز العنصري.
خاتمـة: تعتبر المساواة من أهم مبادئ حقوق الإنسان لهذا يجب محاربة كل مظاهر التمييز سواء بين الرجل والمرأة أو ضد بني البشر بصفة عامة.
فالحديث عن المساواة إنما يعنى المساواة في الحريات والمساواة في استقلال الإرادة







العدالة
العدالة مفهوم أخلاقي يقوم على الحق والأخلاق، والعقلانية ، والقانون ، والقانون الطبيعي والعدالة والإنصاف. مفهوم العدالة هي واحدة من السمات الرئيسية للمجتمع. نظريات العدالة قد تختلف اختلافا كبيرا من مجتمع إلى آخر.
العدالة الاجتماعية ، هي نظام اجتماعي يهدف إلى إزالة الفوارق الاجتماعية الكبيرة بين طبقات المجتمع¹. تسمى أحيانا العدالة المدنية، و تصف فكرة المجتمع الذي تسود في العدالة في كافة مناحيه، بدلا من انحصارها في عدالة القانون فقط. بشكل عام، تفهم العدالة الاجتماعية على أنها توفير معاملة عادلة و حصة تشاركية من خيرات المجتمع.
العدالة الاجتماعية تشكل مادة خصبة للنقاش في السياسة، و الدين، و محددات المجتمع المتحضر. من وجهة نظر اليسار ، تتمثل العدالة الاجتماعية في النفعية الاقتصادية، و إعادة توزيع الدخل القومي ، و تكافؤ الفرص ، و غيرها من قطاعات المجتمع المدني.
العدالة قيمة أخلاقية من منظومة القيم العامة تحفظ حقوق المجتمع، لكنها تبقى مفهوماً نسبياً لا يمكن القطع بقيتمها المتوارثة والمكتسبة عبر الزمن لأنها عرضة للتغيير ولا يمكن عدّها قيمة تصلح لكل المجتمعات لتباين القيم الاجتماعية والدينية وبذلك فإنها قيمة ملتبسة.
تختلف العدالة بإختلاف طبيعة استخدامها في السياسة والمجتمع والدين فلكل منها مفهوم خاص لذلك لا يمكن تطبيقها من دون إدراك مفهومها العام في المجتمع، فمنظومة القيم العامة تعدّ نتاجاً لعقد اجتماعي بين مجموعة البشر تشترك بمصالح ولغة تتواصل من خلالها لخلق ثقافة مشتركة تحكمها عادات وتقاليد اجتماعية ودينية تشكل منظومة قيمهم الأخلاقية، ليكتسب مفهوم العدالة الصدقية من الجميع بعدّه غرساً تربوياً في اللاوعي الاجتماعي لا يحتاج إلى إعادة توضيح وشرح لاتباطه بقيمهم الأخلاقية العامة.
يعتقد (( رولز )) " أن اتفاق مجموعة من البشر على مفهوم مشترك للعدالة، يتطلب وجود مصالح ولغة وثقافة مشتركة وجملة قيم تعاونية وعادات تفرض إلتزاماً أخلاقياً عليهم ".












الانتماء
مقدمة :
جميع الكائنات الحية على الأرض لابد أن تكون منتمية، فالحيوان ومنذ ولادته نجد أنه ينتمي ويلتصق مع والدته، ثم يتبع أمَّه وأباه، ثم المكان والموطن الذي يعيش فيه، فالدب القطبي لا يمكن أن يعيش في أفريقيا وكذلك العم، والفيل لا يمكن أن يعيش في القطب المتجمد. كذلك الإنسان هو كائن حي منتمٍ متطور عقلاني منفعل وفاعل؛ فمنذ ولادته ينتمي إلى صدرِ أمهِ، ثم أمهِ وأبيه، وهكذا تنشأ العائلة التي انتمى إليها وينتقل انتماؤه إلى المنزل والعائلة فالشارع والحي الذي هو فيه بعدها تأتي المدرسة، فينتمي إلى فصله وأصدقائه ومدرسته، ثم يتطور الأمر إلى أبعد من ذلك إلى طائفته ومحيطه فمدينته ثم موطنه وأمته.
مفهوم الانتماء :
الانتماء Belongingness بمفهومه البسيط يعني الارتباط والانسجام والإيمان مع المنتمي إليه وبه، وعندما يفتقد الانتماء لذلك فهذا يعني أن به خللاً ومع هذا الخلل تسقط صفة الانتماء. الانتماء كمفهوم ينتمي إلى المفاهيم النفسية الاجتماعية ويعني الاقتراب والاستمتاع بالتعاون أو التبادل مع آخر وفي الحقيقة أن دافع الانتماء (الجوع الاجتماعي) إذا توافر لدي الفرد وتحفز يبلغ من القوة أنه يستطيع أن يعدل كثيراً من سلوك الفرد حتى يصبح سلوكه مطابقاً لما يرتضيه مجتمعه. فعندما ينضم الفرد إلى الجماعة يجد نفسه، في كثير من الأحيان، مضطراً إلى التضحية بكثير من مطالبه الخاصة ورغباته قي سبيل الحصول على القبول الاجتماعي من أفراد الجماعة وتجده يساير معايير الجماعة وقوانينها وتقاليدها فيتوحد الفرد مع الجماعة فيرى الجماعة وكأنها امتداد لنفسه يسعى من أجل مصلحتها ويبذل كل جهد من أجل إعلاء مكانتها ويشعر بالفوز إذا فازت أو بالأمن كلما أصبحت آمنة. والانتماء الوطني يعتبر من أوضح نماذج التوحد مع المجتمع حيث يلاحظ تأثير شخصية الأمة National Character على شخصية الفرد وتطابق شخصيته مع النمط الثقافي السائد. أما إذا لم يتوفر دافع الانتماء يصبح الفرد في حالة حياد عاطفي بالنسبة للآخرين أو المجتمع ومعنى ذلك إما أن ينحصر اهتمامه في ذاته أو يصبح في حالة ركود وعدم نشاط لعدم توفر الدافع على أداء فعل معين والشخص غير المنتمي قد انفصل عن ماضيه وحاضره ولم يعد يهتم بمستقبله.
ويعرف الانتماء بأنه "النزعة التي تدفع الفرد للدخول في إطار اجتماعي فكري معين بما يقتضيه هذا من التزام بمعايير وقواعد هذا الإطار وبنصرته والدفاع عنه في مقابل غيره من الأطر الاجتماعية والفكرية الأخرى". وورد في معجم العلوم الاجتماعية أن الانتماء هو ارتباط الفرد بجماعة؛ حيث يرغب الفرد في الانتماء إلى جماعة قوية يتقمص شخصيتها ويوحد نفسه بها مثل الأسرة أو النادي أو الشركة. ولعل أنقى حالات الانتماء وأرقاها، الانتماء الفكري والذي يتجاوز بمضمونه كل الحالات الأخرى، والتواصل على هذا الأساس له جذوره وقوته أكثر بكثير من الحالات الأخرى. الانتماء هو شعور بالترابط وشعور بالتكامل مع المحيط، الانتماء أساس الاستقرار
وللانتماء أشكال وألوان ومشارب متعددة وقد تأخذ صوراً مختلفة، في الدين يأخذ الانتماء إلى المذهب والطائفة الشكل الأبرز وهنا قد يكون الانتماء، ولاسيما في وقتنا الحاضر لقباً، صفة تطلق وهي ليست تعبيراً دقيقاً عن الموصوف وقد لا يعرف هذا الموصوف من نعته إلا الاسم وعندما يزداد التخلف تصبح هذه الصفة لازمة ومرافقة شاء صاحبها أم أبى.‏ كذلك في المسارب الأخرى تتحدد الانتماءات وتصنف الاتجاهات وتأخذ شكلها الموضوعي. في الأدب هذا ينتمي إلى المذهب الفلاني وذاك إلى آخر وهذا الشاعر ينتمي إلى مدرسة الشعر التقليدي الكلاسيكي وذاك إلى الحديث وفي الحديث والقديم مدارس منها الاجتماعي والديني والقومي ..الخ.‏ وفي السياسة يأخذ الانتماء إلى التنظيمات السياسية بتجلياتها (الأحزاب) الشكل الأوضح وفي حالة أرقى إلى القيادات الأوسع منها القومي ومنها الديني ومنها الرأسمالي والاشتراكي وتتعدد أيضاً المسميات والتقسيمات بتفرعاتها.‏ في مجرى الحياة يعبّر عن الانتماءات الإنسانية بالسلوك وبالممارسة ، الحب انتماء، وممارسة السلوك والأخلاق العامة انتماء وخرق المألوف الاجتماعي انتماء ..الخ.‏‏ الانتماء هو شعور لدى كل فرد يشعر من خلاله أنه جزء من المجتمع الذي يعيش فيه ويفتخر بارتباطه بمجتمعه ، وحيث تربطه بأهله أواصر كثيرة.
الانتماء والمواطنة :
يذهب الباحثون في علم الاجتماع إلى تعريف المواطنة في المجتمع الحديث على أنها علاقة اجتماعية تقوم بين الأفراد والمجتمع السياسي (الدولة)، حيث تقدم الدولة الحماية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للأفراد، عن طريق القانون والدستور الذي يساوي بين الأفراد ككيانات بشرية طبيعية، ويقدم الأفراد الولاء للدولة ويلجأون إلى قانونها للحصول على حقوقهم. ومن مميزات هذا التعريف انه بالإضافة إلى كونه نمطياً من الناحية النظرية فهو في الوقت نفسه إجرائي منهجي يتيح دراسة المواطنة وقياسها وتحديد مستوياتها والتنبؤ بأبعادها وآفاقها وتقييم وتقويم أدائها في أي مجتمع.
فمن الواضح في هذا التعريف أنه يتضمن آلية التعاقد (العقد الاجتماعي) فحين يفترض أن تكون الحكومة التي تسير الدولة هي المسئولة عن ترسيخ الشعور بالمواطنة، فإنها إذا أخلت بشروط العقد، أي إذا لم تؤمن الحماية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للأفراد ولم تساو بينهم عمليا أمام القانون، كان من الطبيعي أن يخف إحساس الأفراد بشعور المواطنة والولاء لقانون المجتمع ـ الدولة التي يعيشون في ظهرانيها، وأن يبحثوا عن مرجعية أخرى تحميهم، أو تقدم لهم شعورا ولو كان وهميا بهذه الحماية، كالعودة إلى الارتباط بالجذور الدينية أو الطائفية والعائلية والقبلية والعرقية والإقليمية. ولتوضيح ما هو واضح فيما نرمي إليه، دعونا نقوم بتمرين بسيط بواسطة طرح الأسئلة التالية: ‏
- ماذا يفعل المواطن الذي يتقدم لمسابقة انتقاء عمال أو موظفين حين يجد أن المواطن الآخر الأقل كفاءة أو الأقل تمتعا بشروط المسابقة قد قبل وهو غير مقبول؟ بأي جهة انتماء يستنجد وبماذا سيشعر؟ ‏
ـ ماذا يفعل أبناء المنطقة الإقليمية من الوطن عندما يشعرون بالغبن من الخدمات التنموية للدولة في منطقتهم مقارنة بمناطق أخرى من البلاد؟
ـ ما نوع الانتماء الذي يشعر الناس به أو الذي سينمو لديهم، والى أين يتوجهون باختياراتهم، عندما يجدون القوائم الانتخابية مهيأة على أساس الطائفة أو العشيرة أو القبيلة، ولو كانت باسم أحزاب ومنظمات وقنوات حديثة، أو عندما يصر المرشح على الإيحاء بعشيرته أو قبيلته في إعلانه الانتخابي؟
ـ ما نوع الانتماء والشعور الذي سيستمر لدى الناس المهاجرين إلى ضواحي المدن الكبرى وأطواق الفقر عندما لا يجدون العمل ولا يتمتعون بالخدمات التي يتمتع بها مواطنوهم في المدينة نفسها؟ وما دلالة تجمعهم على أسس طائفية أو مناطقية أو عرقية؟





القدوة
ومعناها الأسوة والقدوة بمعنى واحد ويقصد بها السير والاتباع على طريق المقتدي به.
أنواع القدوة :وهي نوعان: حسنة وسيئة.
فالحسنة الاقتداء بأهل الخير والفضل والصلاح في كل ما يتعلق بمعالي الأمور وفضائلها، من القوة والحق والعدل.
وقدوة المسلمين الأولى صاحب الخلق الأكمل والمنهج الأعظم رسولنا محمد،  وفي ذلك يقول الله  { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً"} ( ) [سورة الأحزاب، الآية: 21].
ومن دقيق المعنى في هذه الآية الكريمة أن الله سبحانه جعل الأسوة في رسول الله،  ولم يحصره في وصف خاص من أوصافه أو خلق من أخلاقه أو عمل من أعماله الكريمة، وما ذلك إلا من أجل أن يشمل الاقتداء أقواله عليه الصلاة والسلام وأفعاله وسيرته كلها فيقتدي به،  بامتثال أوامره واجتناب نواهيه ويقتدي بأفعاله وسلوكه من الصبر والشجاعة والثبات والأدب وسائر أخلاقه، كما يشمل الاقتداء بأنواع درجات الاقتداء من الواجب والمستحب وغير ذلك مما هو محل الاقتداء.
والنوع الثاني: الأسوة السيئة: ويعني السير في المسالك المذمومة واتباع أهل السوء والاقتداء من غير حجة أو برهان
الشباب و القدوة
هل يمكن للإنسان أن يحيا من دون قدوة ؟ هل هي غريزة أم حاجة ملحة يسعى المرء للحصول عليها ، و في زمان صار العالم فيه كالقرية الواحدة قد تتلاشى هوية القدوة فتخضع للعقل تارة ، و تارة للحب والإعجاب ، قد يتدخل الدين و المعتقد عند اختيار القدوة ، و قد يتخلى المرء عن هذا القيد ، و بخاصة الشباب ، يدعم اختياره هنا أن الحكمة ضالة المؤمن ، و بخاصة في زمان احتلت فيه نماذج خاوية الوفاض من أي معتقد مقام الصدارة ، على صعيد الإعلام أو الرياضة أو الفن ...، بحسب أولويات الشباب عند اختيارهم ، حتى على صعيد الدين ، ما عاد العلم الشرعي وحده هو مقياس الاختيار الأوحد عند الشباب و الفتيات ، فثمة عوامل أخرى تزاحم مثل المظهر و الثقافة و سعة الأفق و الإلمام بفقه الواقع ، عصرية الطرح و التجديد في الأسلوب.
هكذا تتغير العوامل التي تتحكم عند اختيار القدوات بتغير الزمان و المكان و الأولويات و المعتقدات ، على مستوى الأفراد ، و هنا يبرز سؤال ، هل يجوز للشاب المسلم ، مع اقتدائه بالرسول صلى الله عليه و سلم " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله و اليوم الآخر و ذكر الله كثيراً " ، أن يتخذ قدوة في مجالٍ آخر بالنظر إلى أن القدوة أمر نسبي ؟
على مستوى الأمم ، و رغم أن قضية القدوة محسومة في القرآن الكريم لهذه الأمة لقوله تعالى " و لتكن منكم أمة يدعون إلى الخير و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و أولئك هم المفلحون " ، " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و تؤمنون بالله " حيث مثلث القدوة يتكون من الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، و هذان ضلعان متساويان ينتظمهما "العدل" كقيمة مشتركة بين الأمم جميعاً ، و قد يضمن تصدر الأمة التي تتمسك به لمقام الصدارة زمناً طويلاً ، و لكن ضلع التميز لهذه الأمة هو الإيمان بالله و ذلك لضمان بقائها في مقام القدوة إلى أن يرث الله الأرض و من عليها ، إذ حتماً ستحتاجه الأمم الأخرى في لحظة يعصف بها الخواء الروحي بعيداً عن هذه المكانة

إنكار الذات
إنكار الذات حالة لا توجد إلا عند من اكتمل إيمانه فأصبح الحق هدفه يسعي إليه ويتعاون مع الآخرين عليه وتتضح صورة إنكار الذات في الممارسات التالية :
1- تقديم أمر الشرع علي هوي النفس وإن لم تكن النفس راغبة في ذلك ( وأما من خاف مقام ربه ونهي النفس عن الهوي فإن الجنة هي المأوي ) ، وعلامة ذلك قبول الحق فور العلم به وإن تعارض ذلك مع ما تشتهيه النفس ، ولا تتغير هذه القاعدة في حياته بصرف النظر عن الطريقة التي جاء بها أمر الشرع حتى لو جاء الحق علي لسان العدو .
2- إن كان من توفيق بفعل طاعة أو اجتناب معصية أو تحقق له نعمة من نعم الدنيا نسب الفضل إلي الله تعالي وليس إلي نفسه
3- أن يقدم نفسه ويزاحم الناس حين البذل والتضحية ، وأن يجعل نفسه في المؤخرة حين الغنيمة
ثمرة إنكار الذات
من أنكر ذاته في سبيل شيء فقد ربط نفسه بهذا الشيء وجوداً وعدماً ، فمن اختار المنهج الحق وأنكر ذاته في سبيله فقد علق نفسه الفانية بالمنهج الباقي ، وهو بذلك يضمن لها ثمرة الدنيا التي وعد الله عباده المؤمنين وكذلك يضمن لها الأمن يوم القيامة ، وخير شاهد علي تلك الحقيقة أولئك الأقوام من الصحابة والتابعين والعاملين لهذا الدين الذين نذكر أسماءهم محاطة بهالة من النور والاحترام مع أنهم لم يقصدوا أن يجعلوا لأنفسهم ذكراً بين الناس إنما قصدوا وجه الله وجعلوا أنفسهم طريقاً معبداً لخدمة شرع الله .
صور ونماذج لإنكار الذات
إنكار الذات وصف يتضح أثره في كافة جوانب الحياة ويمكن تصوير بعض هذا الأثر كما يلي :
أولاً : في الحياة الأسرية : في الحياة الأسرية يتنازل الرجل عن كل أنانيته ورغباته الخاصة التي لا تنسجم مع الروح الأسرية الواجبة ، يتخلص من كل ذلك ليعيش لأسرته يرعاها ويعلمها ويؤدبها ويقوم علي كافة شئونها ليقدم أولاده الصالحين هدية للمجتمع ، ومطلوب منه أن يسمو بامرأته وبجميع أهل بيته فوق الغرائز لا أن يسقط في دروب الهوي ومتع الدنيا . وشأن المرأة إن أنكرت ذاتها أن تنظر إلي زوجها باعتباره معبرها إلي الجنة .
ثانيا:في مجال العلم والتعليم العالم الحق هو من كان يهتم بتحصيل المادة العلمية الصحيحة مع حرصه علي أن تصل إلي كل الناس بشكل صحيح حتى لو جاءت من غيره
ثالثا: في مجال الحياة العامة: المرء قليل بنفسه كثير بإخوانه ، والأعباء ثقيلة فما لم نتعاون علي حملها استحالت ، والشعار الذي يرفعه العقلاء هو أن المهم الإنجاز وليس من أنجز ، ومن تقدم ليسد ثغرة علي الأمة وإن كانت يسيرة فهو الفائز حقاً بخلاف من سعي إلي زعامة أو رياسة
رابعا: في مجال العلاقات الاجتماعية
يري العاقل أن صلة الرحم أوسع أبواب استجلاب رحمة الله ورضوانه ، ولئن أغلق إنسان هذا الباب فهيهات أن يجد باباً أقرب منه يوصله إلي رضوان الله ، ولهذا فينبغي علي العاقل أن يسد كل منافذ الشيطان التي تسعي لغلق هذا الباب في وجه الإنسان ، وأن يتفوق علي نفسه التي تدعوه إلي الندية في المعاملة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elmasrawy.7olm.org
 
قيم اجتماعيه هامه للشباب Important social values ​​for young people
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» Meeting People
» sociolinguistic variation
» Permissibility of Celebrating Mawlid from Qur'an & Hadith!!‏

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي اي خدمه لطلاب الخدمه  :: مجال رعايه الشباب The care of young-
انتقل الى: