منتدي اي خدمه لطلاب الخدمه
اهلا بكم فى منتدى خدمه قنا محمود ابوصلاح

منتدي اي خدمه لطلاب الخدمه

@@اي خدمه لطلاب الخدمه كل ما يحتاجونه طلاب الخدمه الاجتماعيه فى دراستهم لا يجدونه الا على منتدى اى خدمه لطلاب الخدمه لمحمود ابو صلاح @@
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العنف ضد المسنين Violence against the elderly

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
Admin
avatar

عدد المساهمات : 231
تاريخ التسجيل : 25/09/2011
العمر : 26
الموقع : elmasrawy.7olm.org

مُساهمةموضوع: العنف ضد المسنين Violence against the elderly   الجمعة سبتمبر 30, 2011 7:48 pm

العنف ضد المسنين
لم تحظى مشكلة العنف ضد المسنين أو إساءة معاملتهم بالاهتمام حتى السنوات القليلة الماضية، حيث ركزت معظم أبحاث العنف الأسري على دراسة العنف الموجه نحو الزوجات والأطفال، وفي هذا الصدد يشير (الجبرين، 1425) إلى ظاهرة العنف ضد المسنين لم يبدأ الحديث عنها إلا في فترة الستينات والسبعينات من القرن الماضي، وازداد الاهتمام بها في الثمانينات بسبب ازدياد أعداد المسنين بالولايات المتحدة الأمريكية وأوربا، كما زاد هذا الاهتمام بشكل ملحوظ في العشرين سنة الماضية وذلك بسبب صعوبة الحياة وزيادة تعقيداتها.
وردت تعاريف متعددة توضح ظاهرة إساءة معاملة المسنين elder abuse وبالرغم من التشابه الكبير بين هذه التعاريف إلا أن هناك بعض الاختلافات في استخدام المصطلح المناسب للدلالة على هذه الظاهرة، ففي دراسة (Johnson, 1986) التي طبقت على (21) من الباحثين الذين درسوا ظاهرة إساءة معاملة المسنين في الولايات المتحدة الأمريكية ما بين الأعوام 1979-1985 وجد أن الباحثين استخدموا مصطلحات مختلفة للدلالة على هذه الظاهرة، منها (17) دراسة استخدمت مصطلح الإساءة البدنية physical abuse، و(9) دراسات استخدمت مصطلح الإهمال neglect، و(6) دراسات استخدمت مصطلح الاستغلال exploitation، إلا أن من المؤكد أن جميع هذه الدراسات ساهمت وبشكل كبير في تفسير وفهم مشكلة العنف الذي يمارس ضد المسنين (Tatara, 1995).
ويطلق (Findly, 1999) مصطلح الضحية الصامتة للمسنين الذين يتعرضون للعنف وسوء المعاملة والإهمال من قبل بعض أو كل أفراد الأسرة، ويرى أن هذه الفئة هي أكثر الفئات سلبية في التعامل مع ما يتعرضون له من عنف وذلك نتيجة لعدم تحدثهم مع الآخرين، وعدم شكواهم، وعدم استطاعتهم القيام بأي فعل لإيقاف العنف والإهمال الذي يتعرضون له، وضعفهم في اتخاذ القرار، واعتمادهم بشكل كامل على أسرهم، والخضوع والاستسلام للأمر الواقع.
وفي هذا الصدد يشير (الجبرين، 1425) إلى أن المسنين الذين يتعرضون للعنف يتصفون بما يلي:
1-معتمدين على أفراد الأسرة بشكل كلي ويحتاج إلى مساعدة مستمرة وربما يومية في توفير حاجاته الأساسية.
2-معتمدين ماديا على أسرهم.
3-مقعدين أو مصابين بعاهة دائمة مثل العمى.
4-منعزلون بطبعهم، أو معزولون عن بيئتهم الاجتماعية وليس لهم أصدقاء، ويعانون من ضعف شبكة علاقاتهم الاجتماعية.
5-يملكون أرصدة مالية وممتلكات شخصية تطمع الآخرين فيهم.
وجدير بالذكر أن سوء معاملة المسنين وإهمال رعايتهم قد يؤدي في كثير من الأحيان إلى مشكلات طبية ونفسية واجتماعية خطيرة تهدد حياتهم وتجعل التعامل معهم على درجة عالية من الصعوبة والتعقيد. وتشير بعض الدراسات إلى أن المسنين معرضون للعنف وسوء المعاملة سواء كانوا يعيشون بمفردهم، أو مع أحد أقربائهم، أو كانوا نزلاء دور الرعاية الخاصة أو المصحات أو المستشفيات، وذلك بواسطة الجيران وأفراد الأسرة والعاملين المسؤولين عن رعايتهم.
يجد كثير من الباحثين صعوبة في تحديد حجم ظاهرة الإساءة إلى المسنين والوصول إلى إحصائيات دقيقة يمكن أن تقيس هذه الظاهرة وذلك نظرا لطبيعة المشكلة، وتعدد أشكال وصور الإساءة التي يتعرضون لها، هذا بالإضافة إلى قلة الدراسات التي تعرضت لهذه الظاهرة. وقد قدر (Tatara, 1995) أعداد المسنين الذين تعرضوا لمختلف صور إساءة المعاملة في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1991 بنحو (57و1) مليون مسن، معظمهم كانوا ضحايا لإساءة المعاملة من قبل الذكور، وكان نسبة من تعرض للعنف من النساء المسنات أكثر من الرجال حيث بلغت نسبتهم (8و67%) من المسنين.
أما (عمارة، 1423) فيشير إلى أن أغلب ضحايا العنف من المسنين هم من النساء اللاتي يعشن داخل الأسر، وغالبا ما يعانين من أمراض جسمية أو خرف وأن مشكلة هؤلاء المسنات أن أبناءهم لا يستطيعون العناية بهم بسبب ظروفهم وأوضاعهم المادية والنفسية (صحة الخليج، 1423).
أما (الجبرين، 1425) فيذكر أن الإحصائيات في الولايات المتحدة الأمريكية تشير إلى أن (33%) من حالات القتل التي تحدث للمسنين فوق عمر 65 تم ارتكابها بواسطة أحد أفراد الأسرة التي يعيش معها المسن، وأن غالبية أعمال العنف التي ترتكب ضد المسنين تأتي من قبل الأشخاص الذين يعيشون معه خاصة أولادهم، وأن النساء أكثر ارتكابا للعنف ضد المسنين، أن غالبية أعمال العنف التي ترتكب ضد المسنين يكون سببها ماليا.
ويرى بعض الباحثين أن هناك اختلاف بين مفهوم العنف والإساءة إلى المسنين ومفهوم الإهمال، ويفضلون استخدام مصطلح الإهمال للدلالة على ما يتعرض له المسنون في المجتمعات العربية والمجتمع السعودي على وجه الخصوص (أنظر: الجبرين، 1425)، وبالتالي يحددون أنواع الإهمال الذي يتعرض له المسن في الجوانب التالية:
1-الإهمال السلبي: المتمثل في عدم مقدرة الأسرة على إشباع حاجات المسن الصحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية بسبب ظروف الأسرة الاقتصادية، أو بسبب تركيبة الأسرة، وبسبب نقص الوعي المرتبط برعاية المسن.
2-الإهمال غير المقصود: وذلك عندما يتعرض المسن لإهمال غير واضح، أو بسبب عدم وجود من يعتني به، وغالبا لا يشعر المسن بهذا الإهمال اعتقادا منه أنه ليس بالإمكان الحصول على ما هو أكثر.
3-الإهمال المقصود: الذي يتمثل في الإهمال المتعمد لحاجات المسن من جانب الأسرة كعدم الاهتمام بصحته وعلاجه، وإهمال المواعيد المخصصة لتناول الأدوية، وعدم الاهتمام بتغذيته ومسكنه وملبسه ونظافته.
4-إهمال النفس: وذلك من جانب المسن نفسه.
5-الإهمال النفسي والعاطفي: من خلال عدم مخاطبته والتحدث إليه، وعدم إشراكه في الأمور الأسرية.
أما عن أسباب إساءة معاملة المسنين فقد أكدت كثير من الدراسات إلى وجود أسباب متعددة لهذه المشكلة:
1-الضغوط التي تواجه القائمين على رعاية كبار السن من المعوقين على وجه الخصوص.
2-عدم كفاءة القائمين على رعاية كبار السن ونقص المعلومات والخبرات والمهارات التي تساعدهم على التعامل معهم بشكل صحيح.
3-نقص الموارد والإمكانيات وندرة البرامج والخدمات المجتمعية.
4-دورة العنف التي تميز العلاقات داخل أسرة المسن، فالسلوك العنيف هو استجابة طبيعية للتوتر والصراع والخلاف داخل الأسرة.
5-المشكلات الشخصية التي يعاني منها مرتكب العنف فقد أثبتت بعض الدراسات أن نسبة (30%) ممن ارتكبوا أعمال عنف ضد المسنين يعانون من مشكلات شخصية كإدمان الكحول والمخدرات، والاضطرابات النفسية والمشكلات الاقتصادية.
6-العجز والإعاقة فقد دلت الدراسات إلى أن المسنين العاجزين عن رعاية أنفسهم ومعتمدين على غيرهم في تصريف أمورهم أكثر عرضة للعنف من غيرهم.
وتتمثل مظاهر سوء معاملة المسنين في حرمانهم من الطعام، وتوبيخهم وتعنيفهم، وعدم الاهتمام بنظافتهم، إلا أن هذا النوع من المعاملة يختلف باختلاف الخصائص البدنية والعقلية والنفسية والاجتماعية للمسن، فالمسن فاقد العقل أو غير القادر على الحركة ويعجز عن القيام بشؤونه الشخصية وخدمة نفسه بنفسه كإعداد الطعام وتناوله، وتناول العقاقير الموصوفة له طبيا، وقضاء حاجته، وتنظيف بدنه، هو أكثر معاناة من المسن الذي يستطيع أن يقوم بهذه الأشياء، وفي هذا الصدد ترى سناء الضبع (2000) أن من أهم مظاهر إهمال المسنين وسوء معاملتهم ما يلي:
1-عدم توفير الرعاية الطبية والنفسية والاجتماعية المناسبة لهم.
2-الحرمان من الطعام.
3-الإشراف غير الملائم.
4-التهديد والتوبيخ والتخويف والحبس والعزل.
5-سرقة نقوده وحاجياته الخاصة.
6-اغتصاب حقوقه وحرمانه من ممتلكاته.
7-طرده من المنزل والتخلي عنه.
أما منظمة (الموارد الدولية للمسنين –مركز إساءة معاملة المسنين NARCEA) فقد أشارت إلى سبعة صور لإساءة معاملة المسنين (Tatara, 1995) هي:
1-الإساءة البدنية التي ينتج عنها إصابات أو ألم أو إعاقة.
2-الإساءة الجنسية المتمثلة في إجبار المسن على ارتكاب أعمال جنسية.
3-الإساءة العاطفية أو النفسية باستخدام التهديد والتوبيخ والإهانة المستمرة.
4-الإهمال والفشل في توفير الرعاية اللازمة للمسن.
5-سرقة أموال وممتلكات المسن والتصرف فيها دون موافقته.
6-الإساءة إلى النفس من خلال الأفعال التي يرتكبها المسن لإحداث الضرر بنفسه ويترتب عليها تهديد على صحته وحياته.
7-أنواع مختلفة من إساءة المعاملة وهي الأفعال التي لا تنتمي إلى الفئات السابقة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elmasrawy.7olm.org
 
العنف ضد المسنين Violence against the elderly
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي اي خدمه لطلاب الخدمه  :: مجال رعايه المسنيين The care of elderly-
انتقل الى: